مدير معهد الإعداد والتدريب في لابورا المهندس مارون نجم: لابورا قامت بتوجيه 12340 شخص وتدريب 2000 شخص عام 2015

أكّد مدير معهد الإعداد والتدريب في مؤسسة لابورا المهندس مارون نجم أن "لابورا تعمل جاهدةً على محاربة البطالة من خلال عمليّات التوجيه والتدريب والتوظيف في القطاعين العام والخاص"، موضحاً أنّها "تعمل على تطوير طالبي العمل وخلق قضية تساهم في جعل الشباب يتمسكون بأرضهم".

ولفت نجم، في مقابلة  لبرنامج "اليوم" على شاشة "الحرّة"، إلى انّ " حوالي2000 شخص يتقدّمون بطلبات توظيف سنوياً في لابورا، وبحسب الإمكانيات التي لدينا نساهم بتوظيف مباشر لحوالي 20 شخصاً شهرياً".

كما أشار إلى أن "لابورا قامت بتوجيه 12340 شخص عام 2015، ويسجّل مجموع الموجّهين حتى اليوم   70000  شخص"، موضحاً أنه "منذ عام 2008  تدرّب 8312 شخص، حيث وصل عدد المتدرّبين سنة 2015 إلى حوالي 2000، 15% منهم نجح في وظائف الدولة".

وأشار مدير معهد الإعداد والتدريب في لابورا إلى أن "عدد الخريجين يسجّل سنويّاً في لبنان 50000 شخص أما نسبة الوظائف الشاغرة فهي حوالي 25000، ما يعني أنّ هناك ما يقارب 25000 شخص عاطلين عن العمل".

وعن كلفة التّعلم في الجامعات الخاصّة قال نجم إنّها "مرتفعة مقارنة  مع معاشات متدنية، والجامعة اللبنانية لا تستطيع أن تستوعب أعداد كبيرة من الطّلاب"، مضيئاً على "تجذر مفهوم الوساطة وزيادة الاتكالية وغياب الجدية"، لافتاً إلى "تراجع المستوى العلمي، فنصف المتقدمين إلى وظائف الدولة يرسبون بسبب ضعفهم في اللّغات الأجنبية، أما نسبة الناجحين فتسجّل 8% فقط".

ورأى أن "المسؤولية تتوزع على جميع المعنيين: طالبي العمل والدولة والمؤسسات التربوية وسوق العمل والأهل، فمسؤولية سوق العمل تكم في الشعور مع المواطن ومعاملة الموظف بعدل ومساواة وخلق فرص عمل جديدة، أمّا مسؤولية الدولة فهي فرض الأمن في البلد لتشجيع الإستثمارات".

إلى ذلك، دعا نجم الشباب إلى أن "يقوموا بمحاسبة المعنيين الفاسدين الذين يؤثرون سلباً بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على مستقبلهم ويسببون في الفوضى وعدم انتظام الحياة الإقتصادية في البلد"، مطالباً طالبي العمل بـ"تطوير معلوماتهم التقنية والعمل على ذواتهم لأنه وعلى الرغم من انتشار البطالة إلّا أن هناك العديد من فرص العمل التي لا نجد أشخاصاً مناسبين لتلبيتها".

وختم نجم مستشهداً بـ"قول الشاعر أحمد شوقي: "تركُ النفوسِ بلا علمٍ ولا أدبٍ … تركُ المريضِ بلا طبٍ ولا آسِ"، الإنسان من خلال عمله ينمي طاقاته وشخصيته ويؤسس للمستقبل ويبني عائلة، فالفقير بسيط، ولكن إذا زاد الحرمان عليه وغابت العدالة والمساواة ولا يجد عملا فيتحول الفقير الجاهل أو المتعلّم إلى ثائر ويزداد التعصب وتزداد الإنتقامات والحروب والجروح والآلام التي لا تشفى وكل ذلك يؤدي إلى تزايد الإرهاب".

تعليقات
لا تعليقات بعد
الاسم
البريد الاكتروني
تعليقك
أدخل الأرقام إلى المربع
 
: الإسم
: كلمة السر
دخول دائم
 
All rights reserved © Labora 2011
Designed and Developed by OSITCOM ltd